U3F1ZWV6ZTIyMjk4ODMzNTEzMjkyX0ZyZWUxNDA2ODAzMjM3OTQxMg==

من هي هدى الغصن هدى الغصن تروي تفاصيل النقلة النوعية التي أحدثتها في أرامكو







من هي هدى الغصن هدى الغصن تروي تفاصيل النقلة النوعية التي أحدثتها في أرامكو









من هي هدى الغصن هدى الغصن تروي تفاصيل النقلة النوعية التي أحدثتها في أرامكو




















بدأت هدى محمد الغصن، المدير التنفيذي لإدارة الموارد البشرية في شركة أرامكو السعودية، أكبر منتج للبترول في العالم، عملها مع أرامكو عام 1981. وهي أول سعودية تتولى منصباً قيادياً في الشركة.


















لم تكتف هدى الغصن المدير التنفيذي لإدارة الموارد البشرية في شركة أرامكو السعودية، بشهادة البكالوريوس في الأدب الإنجليزي من جامعة الملك سعود، فطارت إلى واشنطن في أواخر أعوام السبعينيات من القرن الماضي، لتحصل على شهادة ماجستير في إدارة الأعمال من الجامعة الأمريكية في واشنطن.






















وقد حققت هدى الغصن على مدى العقود الثلاث ونصف الماضية نجاحاً مهنياً قل نظيره في شركة قدرت مجلة إكسبلوريشن قيمتها السوقية في عام 2015 بحوالي 10 تريليون دولار. 
























وخلال هذا اللقاء أبدت الغصن تفاؤلا كبيرا من إتاحة الفرصة للمرأة السعودية للعمل والاستثمار في مجالات الصناعة وتقنية المعلومات والتجارة والخدمات العامة. ولذلك فقد طالبت الإعلام السعودي أن يقوم بدور أكثر فاعلية في هذا المجال لإبراز الصورة الإيجابية عن تطور دور المرأة في المجتمع، وبطريقة ذكية وحديثة.





















بدأت هدى الغصن حديثها مع أريبيان بزنس، بالحديث عن الصعوبات التي واجهتها في حياتها المهنية فقالت: «رحلتي لم تكن سهلة على الاطلاق في مجال العمل في أرامكو السعودية، شركة النفط الوطنية.  فالطريق كانت طويلة وشاقة ومليئة بالتحديات.  لقد عملت بجدية وتفان وإخلاص في جميع المهمات الوظيفية التي شغلتها، وكنتُ منضبطة وملتزمة في عملي. وقد اكتسبت خبرة وتجربة فريدتين من خلال عملي لأكثر من 34 عاما في هذه الشركة الرائدة في وظائف مختلفة مما أتاح لي فهمًا عميقًا لأعمالها، وبناء شبكة قوية من العلاقات مع الزملاء المهنيين سواء في داخل الشركة أو خارجها».























وتضيف الغصن بلهجة تتسم بالتأكيد «كل النجاحات التي حققتها خلال عملي بالشركة لم تكن ممكنة بدون الدعم المستمر من فريق عمل ديناميكي وموهوب ومن موظفين مخلصين.»
















وبعد أن أنصفت الغصن فريق عملها في الشركة ، انتقلت إلى إنصاف والدتها فقالت :»ولكي أكون واقعية ومنصفة، فالحقيقة هي أنه كان لوالدتي - رحمها الله  - دور كبير في نجاحي منذ أن شجعتني وسمحت لي بالعمل بعيداً عنها في الظهران مقر شركة أرامكو السعودية».
























تضيف «لقد كان لوالدتي التأثير الإيجابي الأكبر والأهم على حياتي. فقد كانت قارئة جيدة، وكانت ذات نظرة بعيدة وثاقبة. وكانت منخرطة دائمًا في العمل الخيري من خلال عملها مع الجمعيات الخيرية في الرياض، بل كانت معروفة بالعمل التطوعي، وببذلها الوقت والمال لمساعدة المحرومين والمحتاجين».
























وتمضي قائلة «لقد تأثرت بها كثيراً خاصة وأنها كانت تتمتع بشخصية قوية وكانت تملك العزيمة والإصرار على أن نحصل على التعليم الجيد الذي لطالما اعتبرته سلاح المستقبل. فقد علمتني أن أكون مستقلة، وواثقة ومسؤولة. كما كان لها دور في غرس روح الابتكار والمخيلة الواسعة لدي، وطورت عندي ملكةْ التفكير التحليلي والنقدي، وبنت لديّ إحساساً وتقديرا كبيرين لمشاعر الإنسان ودواخله.»























ومن ثم انتقلت هدى الغصن للحديث عن تطور مسيرة تعليم المرأة في المملكة العربية السعودية منذ بداية الستينيات، وأكدت أن مسيرة التعليم توسعت بشكل مضطرد.



























قالت «بدأت مسيرة التعليم للمرأة في المملكة في بداية الستينات، وتوسعت بشكل مضطرد لتصل إلى مراحل التعليم الجامعي وما بعده.  وحققت المرأة نجاحات كبيرة في هذا المجال ونافست في تحقيق أعلى المعدلات.  وكان واضحًا، أن كثيراً من النساء المؤهلات لم يستطعن دخول سوق العمل بسبب محدودية الوظائف المتاحة. لكن وفي العقد الأخير، أصبح هناك تصاعد واضح ومضطرد في الفرص المتاحة للمرأة في مجالات عمل جديدة.»


























وأضافت الغصن: «كما أود أن أشير إلى أن نسبة مشاركة المرأة السعودية في سوق العمل مازالت مع ذلك منخفضة، إذ لا تتعدى تلك النسبة 17 بالمئة. ولا شك أن هناك الكثير مما يمكن عمله مع توفر فرص التدريب والتطوير المناسبة والمتنوعة، لإتاحة المجال للمرأة للمشاركة في سوق العمل بشكل أوسع، الأمر الذي سوف ينعكس على تنمية وتطوير الجوانب الاقتصادية والمجتمعية».





















***********************


***********************

تعديل المشاركة
author-img

قلب الحدث

مدون ويوتيوبر عربى مصرى مهتم بمجال الانترنت عموما والتدوين خاصة
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة