U3F1ZWV6ZTIyMjk4ODMzNTEzMjkyX0ZyZWUxNDA2ODAzMjM3OTQxMg==

عودة الحياة الطبيعية فى السعودية غدآ الأحد بإجراءات وقائية ضد كورونا








عودة الحياة الطبيعية فى السعودية غدآ الأحد بإجراءات وقائية ضد كورونا










عودة الحياة الطبيعية فى السعودية غدآ الأحد بإجراءات وقائية ضد كورونا
























تدخل السعودية غدا الأحد، المرحلة الثالثة والأخيرة لعودة الحياة الطبيعية ببروتوكولات وقائية، وفقا للخطة التي أعلنت 26 مايو (أيار) الماضي. وتتيح المرحلة الثالثة رفع الإغلاق التام عن معظم المناطق والمدن بالسعودية، بعد أسابيع من منع التجول الجزئي أو الكامل في أنحاء البلاد بسبب تأثير فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، مع عودة الحركة الطبيعية بمفهومها الجديد القائم على التباعد الاجتماعي والالتزام بالإجراءات والبروتوكولات والتدابير الوقائية.


















كما رصدت وزارة الصحة السعودية، أمس الجمعة، 4301 حالة إصابة جديدة بالفيروس في 127 محافظة ومدينة بمختلف أرجاء المملكة، ليصل إجمالي الإصابات بالفيروس في البلاد إلى 150,292 حالة.

























حيث تم تسجيل 1849 حالة شفاء جديدة أمس ليصبح إجمالي حالات التعافي 95,764 حالة شفاء، بينما تم تسجيل 45 حالة وفيات ليصبح إجمالي حالات الوفاة 1184 حالة.


























كما نصت الخطة في مرحلتها الثالثة على "أن تتم العودة لأوضاع الحياة الطبيعية في جميع المناطق ومدنها إلى ما قبل فترة إجراءات منع التجول - فيما عدا مدينة مكة المكرمة - مع الالتزام التام بالتعليمات الصحية الوقائية والتباعد الاجتماعي، والحرص على المحافظة على حماية الفئات الأعلى خطرا من الإصابة، خاصة كبار السن والمصابون بأمراض مزمنة وأمراض تنفسية".

























السعودية قد أقرت سلسلة من البروتوكولات الاحترازية والوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا مع بداية المرحلة الثانية التدريجية للعودة للحياة الطبيعية، كما أقرت تعديلاً على لائحة الحد من التجمعات، وتحديث جدول التصنيف، ليشمل عدداً آخر من المخالفات للإجراءات الاحترازية والبروتوكولات المعلن عنها، والعقوبات المقررة لها.

























كما أعلنت الداخلية السعودية عقوبة بقيمة 1000 ريال على عدم ارتداء الكمامات الطبية أو القماشية أو ما يغطي الأنف والفم، أو عدم الالتزام بمسافات التباعد الاجتماعي، أو من يرفض قياس درجة الحرارة عند دخوله القطاعين العام أو الخاص، على أن تتضاعف العقوبة في حال التكرار.
























كما قررت زيادة الحد الأقصى المسموح به في التجمعات العائلية وغير العائلية، داخل المنازل أو الاستراحات أو المزارع أو في المناسبات الاجتماعية، ليصبح 50 شخصاً.

















حيث قالت الوزارة إن العقوبات تهدف إلى فرض التباعد الاجتماعي، وتنظيم التجمعات البشرية التي تمثل سبباً مباشراً لتفشي فيروس كورونا المستجد، بما يضمن الحيلولة دون تفشي الفيروس.

























كيف نحمي الفئات الأكثر خطورة كالمسنين ومرضى الأمراض المزمنة؟


















أوضح الدكتور محمد العبد العالى،المتحدث الرسمى بأسم وزارة الصحة،طريقة لحماية الفئات الأكثر خطورة كالمسنين ومرضى الأمراض المزمنة.




















حيث أفاد أن حماية أفراد هذة الفئات تكون بمساعدتهم على البقاء فى المنزل وعدم الخروج الا للضرورة القصوة،مع متابعة خطة علاجهم والتواصل المستمر مع الأطباء المعالجين لهم،بالأضافة لتطبيق الأجراءات الوقائية،كالحد من التجمع عندهم.






















كما شدد العبد العالى،بأن من الواجب عند زيارة هذة الفئات المبادرة بالحرص على عدم التجمع،وترك مسافات آمنة،والألتزام بارتداء الكمامة القماشية أو الطبية،والتخلى عن المصافحة والتقبيل،وتجنب مشاركة الأدوات الخاصة،ومنها أدوات الطعام والشراب،وأكد أن ذلك كله يرفع الحرج عن هذة الفئات،ويرمز الى تقديرهم واحترامهم.









***********************


***********************

تعديل المشاركة
author-img

قلب الحدث

مدون ويوتيوبر عربى مصرى مهتم بمجال الانترنت عموما والتدوين خاصة
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة